أنت غصن ولم يملك كلامي
أَنتَ غُصنٌ وَلَم يُمِلْكَ كَلاميبِاِلتِفاتٍ إِليّ مَاذا يُميلُكْوَكَلامي يا غُصنُ عِندَك ريحٌ
لقد غلط الحبيب فجاء يوما
لَقَد غَلِطَ الحَبيبُ فَجاءَ يَوماًلِزَورَةِ صَبِّهِ خِدنِ الخلالِفَقُلتُ مُرَحِّباً أَهلاً وَسَهلاً
في وجهه دام العذار وحسنه
في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُأَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْقِنديلُ ياقوتٍ أَضاءَ مَحاسِناً
لقد حوت عينه كحلا على كحل
لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحلفَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِسَوادُ أَعيُنِهم كَحلي اِكتَحَلت بِهِ
تبدى عند صدغيه عذار
تَبدَّى عِندَ صُدغيهِ عِذاربِشَمسِ خُدودِهِ أَضحى يحلُّفَشاهِدْ وَجهَه وَبِهِ عذارٌ
لشمس النهار شعاع له
لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُبَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميلنُضارٌ صَباحاً لُجين ضحى
إن السماء بدت تشتد زرقتها
إِنّ السّماءَ بَدَت تَشتدُّ زُرقتهاوَلَم يَكُن حُسنها يَعروهُ تَحويلُكَأَنّها حينَما تَسري النّجوم بِها
هذي الثريا هلال الأفق قارنها
هَذي الثّريّا هِلالُ الأُفقِ قارَنَهاوَالنور مِنهُ عَلى الآفاقِ قَد سَالاعَقدٌ مِنَ الدّرِّ مَنظوم لِغانِيَة
ومضعف المنثور إن يك أحمرا
وَمضعّف المَنثورِ إِن يكُ أَحمرايَبدو بِوَجهٍ في العُيونِ جَميلِكَم شِمت منهُ زَهرةً وَكَأنَّها
حبذا زهر النرجس الغض يزهو
حَبَّذا زَهرُ النّرجسِ الغَضِّ يَزهويُنعِشُ الروحَ لِلهُمومِ يزيلُكَبدورٍ تَجَمّعَت كَالثّريّا