وما سحر هاروت ببابل محكما

وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماًيُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِوَيَلعَبُ بِالأَلبابِ حَتّى يخلَّها

أيا رب قد أولعت قلبي بأغيد

أَيا رَبِّ قَد أَولَعتَ قَلبي بِأَغيَدٍجَميلٍ وَلَيسَ البدر يَحكي جَمالَهُفَلا تَمحُ مِن قَلبي هَواهُ وَحبّهُ

تقول لظبي المسك ذات محاسن

تَقولُ لِظَبيِ المِسك ذاتِ مَحاسِنٍلَقَد تاهَ فيها الحُسن مِن غَيرِ إِشكالِأَتَزعمُ أَنّ المِسكَ عَنهُ لَقَد خَلا

قد كان لي إبل لكنها مسخت

قَد كانَ لي إِبلٌ لَكِنّها مُسِخَتمِن نَحسِ حَظّي عَصافيراً فَلا تَسلالا غَروَ حيثُ الحظوظُ النَّحسُ ماسِخَةٌ

يا شمس هدي هديه شامل

يا شَمسَ هَدي هَديُهُ شامِلُ
وَصَلت ما لَيسَ لَه وَاصِلُ
نِلت دُنوّاً ما لَهُ نائِلُ

شمس الضحى لما تعذر عادة

شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَةمِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِبَسَطَت لَهُ فَوقَ التّرابِ شُعاعها

ترامى شعاع الشمس عنها نيابة

تَرامى شُعاعُ الشّمسِ عَنها نِيابَةًعَلى رِجلِ بَدرِ الحسنِ كلا وَقَبّلاتَرجّاه في عَفوٍ لَها عَن قُصورِها

ظبي لقتلي سل صارم لحظه

ظَبيٌ لِقَتلي سَلَّ صارِمَ لَحظِهِفَصرعتُ مِنهُ وَإِنّني لَقتيلُفَبَكى فَشِمت الدّمعَ بَينَ جُفونِهِ