تبدى عذار الحب والبدر وجهه

تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُلَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْوَفيهِ عُيون العاشِقينَ تَصَوّرت

نسيم الصبا مرت بأذيال فاتني

نَسيمُ الصّبا مَرَّت بِأَذيالِ فاتنيتُحرِّكها بِاللُّطفِ تَقصِد إقبالَهْفَهَذا مَليكُ الحُسنِ يا قومِ فَاِنظُروا

عليك بكتم السر واحذر ظهوره

عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُفَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُفَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ

سقاها بلا ضر بغيث هطول

سَقاها بِلا ضرٍّ بِغَيثٍ هَطولِسَحاب الحَيا مِن أَربُعٍ وَطلولِسَقاها وَلَو لَم يطف ناراً بِمُهجتي

بدر حسن في كفه شمت مسكا

بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاًوَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِقُلتُ ماذا فَقالَ مِسك غزالٍ

ومكسورة الأجفان وطفي تكحلت

وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلتبِكُحلٍ غَدا كَالسّحرِ تَحويهِ بابلُوَما كُحلُها مِن زينَةٍ غيرَ أَنّهُ

أيا ربة الطرف الذي من سهامه

أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِيَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُويا رَبَّةَ الثَّغرِ الشّهيِّ كَلامه