إن الجهول إذا تصدر بالغنى
إِنَّ الجَهولَ إِذا تَصَدَّرَ بِالغِنىفي مَجلِسٍ فَوقَ العَليمِ الفاضِلِفَهوَ المُؤَخَّرُ في المَحافِلِ كُلِّها
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُلَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلاوَإِنَّما العَبدُ أَهدى كُنهَ قُدرَتِهِ
وصفتك واللاحي يعاند في العذل
وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْلفكنت أَبا ذرٍّ وكان أَبَا جَهْلِله شاهِدا زور من النَّهْيِ والنُّهى
أهلاً به من ولد مبارك
أَهلاً به من ولدٍ مباركٍيسلُك من طُرْق أَبيه ما سلكْبدرٌ جلا عنا الدَّياجيَ نورُه
هيهات ما حالي كحالك
هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْيا ويحَ إِلْفِي مِنْ مَلاَلِكْما غبْتَ عن بَالي وَمَا
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
لا ينفذ العزم الا من ينفذهوالسيف يكهم الا في يد البطلتهويمة في بساط البيد يهجعها
جنت مقل الغزلان
جَنَت مَقلُ الغُزلانِجَنايا الشُمولعَلى عالَمِ الإِنسانِ
بأبي من رابها نظري
بِأَبي مَن رابَها نَظَري
فَبَدا في وَجهِها الخَجَلُ
أَمَهاة تِلكَ أَم بَشَرُ
أجدك ما تزال بك الرواحل
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِلتَنَقَّلُ في الهَواجِرِ وَالهَواجِلإِذا أَمسَيتَ في بَلَدٍ غَريباً
حيلة البرء صنعة لعليل
حيلَةُ البُرءِ صَنعَةٌ لِعَليلِيَتَرَجّى الحَياةَ أَو لِعَليلِهفَإِذا جاءَت المَنِيَّةُ قالَت