لا تسل عنه كيف أصبح حاله

لا تَسَلْ عنه كيف أَصبح حَالُهْإِنَّه ضلَّ حين لاحَ هِلالُهْبَكَرَ العاذلاتُ يَصْدُقْنه العَذْ

هواي لمحبوبي الأول

هَوَايَ لمحبوبي الأَولِفقصِّر من العَذْلِ أَو طوِّلِوإِن كان بي صممُ العاشقين