وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي
وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِصَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةً
قالوا محا حسنه تجدره
قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُفقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُواقد كان ياقوتُ خَدِّه عُطلا
برزت للناس في قميص
برزتَ للنّاسِ في قميصٍأَكْحَلِ مِنْ طَرْفِكَ الكحيلِفيك من الحُسْنِ كلُّ فنّ
ما لي على السلوان عنك معول
ما لي على السُّلْوانِ عَنْك مُعَوَّلُفإِلامَ يَتْعَبُ في هواك العُذَّلُيزدادُ حُبُّكَ كلَّ يَوْمٍ جِدَّةً
لقد جمع الكانون نورا وظلمة
لقد جَمع الكانونُ نورا وظلمةوجالَسنا في هيئة الرجلِ الحُكْلودَبَّت سُلافُ النارِ في قارِ فحمِه
لله وافر كمثرى ذكرت به
للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ بهما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِلم أُدْنِه لفمي إلا وأَوْهَمه
كل يوم لي من صدودك حاله
كل يوم لي من صدودك حالهأنا منها حلف الضنى لا محالَهعذلوني على هواك سفاها
أشفيت حر جوى ودمعك يهمل
أشفيت حر جوى ودمعك يهمليوم استقل فريقها المتحمّلأم ظلت تسأل سالفا بسويقة
دعوا مقلتي تغفي إذا لم يكن وصل
دعوا مقلتي تغفي إذا لم يكن وصلفما رقدني حرم ولا سهري حلوإن لم أكن أهلا لما تسمحون به
إذا النيلوفر المفتوح دارت
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْبصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعالوماد الخَيزُرانُ به تَناهَى