وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي

وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِصَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةً

قالوا محا حسنه تجدره

قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُفقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُواقد كان ياقوتُ خَدِّه عُطلا

برزت للناس في قميص

برزتَ للنّاسِ في قميصٍأَكْحَلِ مِنْ طَرْفِكَ الكحيلِفيك من الحُسْنِ كلُّ فنّ

ما لي على السلوان عنك معول

ما لي على السُّلْوانِ عَنْك مُعَوَّلُفإِلامَ يَتْعَبُ في هواك العُذَّلُيزدادُ حُبُّكَ كلَّ يَوْمٍ جِدَّةً

لله وافر كمثرى ذكرت به

للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ بهما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِلم أُدْنِه لفمي إلا وأَوْهَمه