ريح الشمال عساك أن تتحملي
ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّليخِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِوَقِفي بِواديهِ المُقَدَّسِ وَانظُري
حنين إلى الأوطان ليس يزول
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُوَقَلبٌ عَنِ الأَشواقِ لَيسَ يَحولُأَبيتُ وَأَسرابُ النُجومِ كَأَنَّها
لقد طهر الرحمان آل محمد
لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍوَأَذهَبَ عَنهُم رِجسَهُم وَهُدوا كُلّاعَجِبتُ لِقَومٍ لا يَرَونَ وَصِيَّهُ
عاد مني الخيال طيف الخيال
عادَ منّي الخيالَ طيفُ الخيالِمرحبا مرحبا به من وصاللم تطل مدَّة السقام من البلـ
أيقطعنا في حبه من نواصله
أيقطعنا في حبّه من نواصلُهويطنب في عذل عليه عواذلُهوهل يبعدني من أروم اقترابهُ
لي في كل ساعة ألف قبله
ليَ في كلِّ سَاعةٍ أَلفُ قُبْلَهْلِهلاَلٍ فيه الشموسُ أَهِلَّهْومضت لي مِنْ لَيْلَتي تسع سَاعَا
جعل العتاب إلى الصدود توصلا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلاريمٌ رَمى فَأَصابَ مِنّي المَقتَلاأَغراهُ بي واشٍ تَقَوَّلَ كاذِباً
رأيت في بيتك سجادة
رأَيتُ في بيتك سجَّادةًلم تقع العينُ على مثلهاغريبةً تشتاقُ أَوطانَها
كأن البحر ميدان وفيه
كأَن البَحْرَ مَيْدانٌ وفيهمن السُّفْن الَّتي تجري خيولُيطارد بعضُها بعضاً وليست
نعم هذه دار النعيم المعجل
نَعَمْ هَذِه دَارُ النَّعيم المُعَجَّلِتُذكِّرُني دَارَ النَّعيمِ المؤجَّلفأَرتَعُ في الدَّارَينِ في زَمَن معاً