مرت كجري الخيل والسيل
مرَّت كَجَرْي الخيل والسيلِثلاثُ ساعات منَ الليلِما قَصُرتْ إِلاَّ لأَنَّ الذي
خيالك لا يبلى وشخصك بال
خيالُكِ لا يَبْلَى وشخُصُكِ بالِومِثْليَ مَنْ لا يَلْتَهِي بِمثَالِوإِن كنتِ في جَنَّاتِ عَدْنٍ فَرُبَّمَا
لك وجه وفيه قطعة أنف
لك وجهٌ وفيه قطعةُ أَنفٍمثلُ حَيطٍ قد أَدعموه بنعلهْوهو كالْقبر في المنازِل لكن
لا كانت الشمس فكم أصدأت
لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْوكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرى
لي صاحب أفديه من صاحب
لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍحُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتياللو شاءَ من رِقَّةِ أَلفاظِه
شاب فيه العذار فازددت عجباً
شاب فيه العِذَارُ فازددت عُجباًلصباحٍ بدا بأَوّلِ لَيْلِخَافَ مَيْليَ عَنْه فكانَ عَليْهِ
ليس حظي من الهوى
ليس حظي مِنَ الهَوَىغيرَ عَضِّ الأَنامِلطال حزني ولم أَفز
عملت شيئاً ما زال خير عمل
عملت شيئاً ما زال خَيْرَ عَمَلْونلت أَمراً مازال ملءَ أَمَلْقبّلت خصراً لمنْ أُحِبُّ فَما
جرى دمعه من مسيل الأسيل
جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِوأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَ
قد همت بالبدوي في الحلل
قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِوكَلِفْتُ بالحَضَرِيِّ في الكِللفالقلب حُلَّةُ ذَا وكِلَّة ذا