خيالك لا يبلى وشخصك بال

خيالُكِ لا يَبْلَى وشخُصُكِ بالِومِثْليَ مَنْ لا يَلْتَهِي بِمثَالِوإِن كنتِ في جَنَّاتِ عَدْنٍ فَرُبَّمَا

لك وجه وفيه قطعة أنف

لك وجهٌ وفيه قطعةُ أَنفٍمثلُ حَيطٍ قد أَدعموه بنعلهْوهو كالْقبر في المنازِل لكن

لا كانت الشمس فكم أصدأت

لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْوكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرى

لي صاحب أفديه من صاحب

لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍحُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتياللو شاءَ من رِقَّةِ أَلفاظِه

قد همت بالبدوي في الحلل

قد هِمْتُ بالبدوَيِّ في الحُللِوكَلِفْتُ بالحَضَرِيِّ في الكِللفالقلب حُلَّةُ ذَا وكِلَّة ذا