أهل العلوم أحاجيكم بواردة

أَهلَ العُلومِ أُحاجيكُم بِوارِدَةٍلا تَرتَوي ذات إِبطاءٍ عَلى عَجَلَهإِذا اِستَوى بَينَ رِجلَيها اِمرُؤٌ نَطَقَت

ليل بأول يوم الحشر متصل

لَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُوَمُقلَةٌ أَبداً إِنسانُها خَضِلُوَهَل أُلامُ وَقَد لاقَيتُ داهِيَةً

قم فاسقنيها من سلاف صانها

قُم فَاِسقِنيها مِن سُلافٍ صانَهاعَصّارُها في الدَنِّ حَولاً كامِلاخَمراً تَخالُ شُعاعَها في كَأسِها

فديتك قل للشريف الشهاب

فَدَيتُكَ قُل لِلشَريفِ الشَهابِوَإِن شاطَ غَيظاً فَلا تَحتَفِلتُوالي الحَنابِلَةَ القائِلينَ

أبو الفضل وابن الفضل أنت وتربه

أَبو الفَضلِ وَاِبنُ الفَضلِ أَنتَ وَتُربُهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَكونَ لَكَ الفَضلُأَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعدُها

ما للمحب وللعواذل

ما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِللَو أَنَّهُم شُغِلوا بِشاغِلما أَنكَروا أَعَجيبَةٌ

سواء علينا نلت ما نلت من علاً

سَواءٌ عَلَينا نلتَ ما نلتَ مِن عُلاًإِذا لَم تُنل أَو كُنتَ ما كُنتَ مِن قَبلُوَما نافِعي أَن يَبلُغَ العَرشَ صاحِبي

سامحت كتبك في القطيعة عالماً

سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماًأَنَّ الصَحيفَةَ أَعوَزَت من حامِلِوَعَذَرتُ طَيفَكَ في الجَفاءِ لِأَنَّه