يا ظبي سنجار أما ترثى لمن
يا ظَبيَ سِنجار أما ترثى لمنقد صار من أجلك في كفِّ الأَجَلقد كان مَشغولاً بدرس عِلمه
وقائلة أراك على التصابي
وقائلةٍ أراك على التَصابيوغُصن العُمر دبَّ به الذُبولُوهذا الشَيبُ أنجمُه أنارت
لاموا على صبوتي والشيب مبتسم
لاموا على صَبوتي والشَيبُ مُبتسمٌكالزَهر يُبدي ابتهاجاً في خمائِلهِفَقلتُ والوجدُ يطويني ويَنشُرني
ملت عني لما حكاه العذول
مِلتِ عنّي لِما حكاه العذولُأيُّ غُصن مع الصَبا لا يَميلُكلَّ حين تُصغي لما قال هلّا
وصل الموصول كل علا
وَصل الموصولُ كلٌّ علابكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُلك دون المُبتلي حسداً
وخديمة للعلم في أحشائها
وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِهاكلَفٌ بجمع حرامِهِ وحَلالِهِلبست رداء الليل ثمّ توشّحَت
أعلوا نسيم الريح ثم ابعثوا به
أَعِلُّوا نَسيم الرِّيحِ ثم اِبعَثوا بهإِلَيَّ فقد يَشفي العَليلَ عليل
أشهد ألا إله إلا الله
أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْمُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْلا حَولَ لِلْخلقِ في أُمُورهمُ
نمت على نفس الشمال شمول
نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُوأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُفكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَى
وخالق بنقصان جميع الورى تسد
وخَالِقْ بنُقْصَاٍن جمَيعَ الورى تَسُدْفيا سُوءَ ما تلقَاهُ إنْ كنْتَ فاضِلاألمْ ترَ أن البدْرَ يُرْقبُ ناقِصا