وما رأت عيناي فيما مضى
وما رأتْ عيْنايَ فيما مَضىولا رأتْ عيْنُ امرئٍ قَبلَهْكشارِبٍ أشْرَب قلبِي الردَى
مرامكم لا ينال
مرَامُكم لا يُنالُكعثْرَة لا تُقالُوذاكَ شيءٌ مُحالٌ
أولاد شيخ الشيوخ قالوا
أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالواأَلقابُنا كُلُّها مُحالُلا فَخرَ فينا وَلا عِمادٌ
وكأس لها كيس على اللب والعقل
وكأسٍ لها كيسٌ على اللُّبِ والعقلِشمول تُريك الأُنس مجتمع الشملكأن حباب الماء في جنباتها
قل لابن سيدة وإن أضحى له
قُل لِاِبنِ سَيِّدَةٍ وَإِن أَضحى لَهُخَوَلٌ تُدِلُّ بِكَثرَةٍ وَخُيولُما أَنتَ إِلّا كَالعُقابِ فَأُمُّهُ
سأرحل عن بغداد في طلب الغنى
سَأَرحَلُ عَن بَغدادَ في طَلَبِ الغِنى
إِلى بَلدَةٍ فيها الكِلابُ بِحالِها
كِلابٌ وَما ردت
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الــمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِوَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُ
لا عاد في حلب زمان مر لي
لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ ليما الصُبحُ فيهِ مِنَ المَساءِ بِأَمثَلِسِيّانِ في عَرصاتِها رَأدُ الضُحى
وكلت الكندي مولاتنا
وَكَّلتِ الكِندِيَّ مَولاتُنافَضَلَّتِ القَصدَ وَساءَت سَبيلفَقُل لَهُ كفَّ وَلا نَأتَلي
وصلت منك رقعة أسأمتني
وَصَلَت مِنكَ رُقعَةٌ أَسأَمَتنيوَثَنَت صَبرِيَ الجَميلَ كَليلاكَنَهارِ المَصيَفِ حراً وَكرباً