العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
العبد يهدي إِلى المولى ويتحفهونفسه والذي تقنو يداه لهوليس سمنع مولاه تملَكه
لا زرت يا زوراء كف حلاحل
لا زُرتِ يا زَوراءُ كَفَّ حُلاحِلٍيَومَ الهِياجِ وَلا رَمَيتِ نِبالانازَعتِ عِندَ الرَميِ مُقلَةَ جُؤذُرٍ
تظل منه إبلي بالهوجل
تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ
في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
فلما رأونا باديا ركباتنا
فلمّا رأونا باديا ركباتناعلى موطنٍ لا يخلط الجد بالهزلتولّوا وخوف الطعن يلوء رؤوسهم
أبثك أم أصونك يا خليلي
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِكِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ
سأرمي بنبلي ذائدا عن حمى نبلي
سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِيوَأغتَرُّ حَظِّي بالغُرَيرِيَّةِ الفُتلِقَدِيراً علَى نَيلِ الأَمَانِيِّ عَنوَةً
يقل من الناس عندي الكثير
يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُوَيَكثُرُ عِندِيَ مِنكَ القَلِيلُوإن لَم يُتَح لِي سِوَى وَاحِدٍ
أيا من مودته لم تزل
أيا مَن مودَّتُه لم تَزَلإذا ما اِرتَقى رُتبةً أو وَلىأُعيذك من غَفلةٍ تَعتري
ولكن الجحاش تجيد رعياً
وَلَكنَّ الجحاشَ تجيد رعياًإِذا سَفَتِ الأهابِيَّ الخيول
أضحى فؤادك نهب الأعين النجل
أَضحى فُؤادُكَ نهبَ الأَعيُنِ النُجُلِوَضاعَ صَبرُكَ بَينَ الرَكبِ وَالإِبلِوَهامَ قَلبُكَ بالأظعانِ فَاِبتَدَرت