أبا حسن قد ران بعد بعادكم
أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكمعلى القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُأعلّلُ نفسِي أنّني سأَبثّه
بنفسي عذول لام فيكم فرد لي
بِنَفْسِي عذولٌ لامَ فيكُمْ فردَّ ليبذكرِكُم رَوْحَ الحَياةِ عَذُولُلَحَى نَاصِحاً فيكُم فأذكَى صَبَابتي
ونازح في فؤادي من هواه صدى
ونَازِحٍ في فُؤادِي من هواهُ صَدىًلم يَروِ غُلَّته بالعَلِّ والنَّهَلِفِي فِيهِ ما في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍ
لا ذنب للصب المشوق إذا بدت
لا ذَنبَ للصَبّ المشُوق إذا بَدَتْأسرَارُه يَومَ النّوى للعُذّلِزَفَراتُه نَمَّتْ ولم يُفْصح بِمَا
كتمت بثي غير أن لم أطق
كتمتُ بَثّي غيرَ أن لم أُطِقكتمانَ فيضِ المَدمَعِ الهَاملِالسّافِحِ السّاكِبِ الماطِرِ
نفسي الفداء لمن يعاتبني
نَفْسِي الفداءُ لِمن يُعاتِبُنيوفَمِي عَلى فَمِهِ يُقبِّلُهُويُريدُ يُوضِحُ وجهَ حُجَّتِهِ
وإذا مررت على الديار فقف بها
وإذا مَرَرْتَ على الدّيارِ فَقِفْ بِهاواسأَلْ مَعَالِمَها بدمعٍ سَائِلِما ظنُّها بِطَعينِ أغْصانِ النّقا
يلومونني في حب ليلى وإنني
يَلُومُونَنِي في حبِّ لَيلى وإنَّنِيلأُكْرِمُها عن عُرضَةِ اللّوْمِ والعَذْلِوقالُوا هَواها خابِلٌ لَكَ فاسلُها
أحبابنا إن كان هجركم
أحْبَابَنا إن كان هجرُكُمُغَدراً فُوُدّي غيرُ منتَقِلِأو كانَ من مَلَلٍ طَرا فَعسى
كيف الخلاص لقلبي من يدي قمر
كيفَ الخَلاصُ لقلبي من يَديْ قَمَرٍأَسيرُ ناظِرِهِ بالوَجدِ مَغلُولُجُرحي لديهِ جُبارٌ لا قِصاصَ له