قل للملول الذي أعيا تلونه
قُل لِلمَلُول الذي أَعيا تَلَوُّنُهُتُرى مَلاَلَك هَذا غيرَ مَمْلُولِإذَا تَجاهلتُ عمّا ساءَ مِنهُ أتَى
كم ذا التجني وكثرة العلل
كَم ذَا التَّجَنِّي وكثرةُ العِلَلِلا تأمنُوا من حَوادِث المَلَلِولا تقُولوا صَبٌّ بنا كَلِفٌ
أما في الهوى حاكم يعدل
أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُولا مَنْ يَكُفُّ ولاَ يَعذِلُولا مَن يَفُكُّ أُسارَى الغَرا
قل لمن سال عن شكاتي وحالي
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِيلَستُ أَشكُو غَيرَ الذُّنُوبِ الثِّقَالِلَيتَ شِعرِي وَهِيَ الجِبَالُ الرَّواسي
بعيد السعود وخفق البنود
بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِوَقَودِ الجُنُودِ وَعِزِّ الدُّوَلِغُلاَمٌ أَتَاكُم يَشُدُّ عُلاَكُم
بني ينق كفوا عيون ظبائكم
بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُمفَما بَينَنا ثارٌ وَلا بَينَنا ذَحلُأَسَوَّغتُمُ الشّهدَ المَشورَ لِطاعِمٍ
أتى بلا رحب ولا مكنة
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍوقعَ العصافيرِ على السُنبلِ
إن خير الفتوح ما جاء عفواً
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواًمثلما يخطبُ الخطيبُ ارتِجالا
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍتجري لمثل فراق ذاك الراحِلِقد كنتُ أُزهى بالشبابِ ولم أخَل
أتراه يترك الغزلا
أتراهُ يتركُ الغَزَلاوعليه شبَّ واكتهلاكلفٌ بالغيد ما عقلت