لا تقنطن إذا ما حالة عسرت
لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْوَكُنْ بِإِصْلاَحِها مُسْتَوثِقَ الأمَلِكانَتْ بِجِيرُونَ أَوْساخٌ فَحِينَ شَكَتْ
قل للخطوب إليك عني إن لي
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ ليفي الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِلا يستكِينُ لحادثٍ مِن نكبةٍ
زدني علا لا أرتضي باللهى
زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهىحَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِأغنيتَ نفسِي ويَدي فاستَوى
فئتي ألتجي إليه من الخطب
فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْبِ وذُخرِي إن غَال وَفْريَ غولُبعلاهُ أسمُو ومِن فضلِ ما نَوْ
يا مستقل الغنى فيما تجود به
يا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِومَن مواهِبُهُ كالعَارِض الهَطِلِومَن إذا جادَ بالدّنيا لآمِلِهِ
أبا حسن في طي كل مساءة
أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍمن اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُكرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما
أبا تراب دهرنا جاهل
أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌيَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِكأنّه المِيزانُ يعلُو به
إن ألقه سره قربي وآنسه
إن ألَقَهُ سرَّهُ قُربي وآنسَهُوإن أغِبْ صَدّ عَنّي مُعرِضاً ولَهَاكأَنّنِي مَيِّتٌ في النّوم يُبهجُهُ
عابوا هوى شادن في رجله قصر
عابُوا هَوَى شادِنٍ في رجله قِصَرٌمن سُكْرِ ألحَاظِه في مَشْيِه ثَمَلُوما هَوَى خُوطِ بانٍ مَاسَ من هَيَفٍ
وافى كتابك مفتوحا فبشرني
وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِيبِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُفقلتُ أحبِبْ بِهَا بُشرى إليَّ وإِن