إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلاالنورَ متلالي وقد تمثلّاحالَ المحب ناطق
ركبت بحرا من الدموع
ركبتُ بحراً من الدموعِسفينهُ جسمي النحيلفمزَّقَت ريحهُ قلوعي
في خضرة مفترة في غرة
في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍكالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُيمشي العِرضنَةَ فهو يحكي بالطلى
كم صدود وكم قلا
كم صدودٍ وكَم قلاووصالي بكُم غلالو صلي القلبُ بلظى
يا من علا فرأى ما في القلوب وما
يا من علا فرأى ما في القلوب وماتحت الثرى وظلام الليل مندلُأنتَ المغيثُ لمن ضاقَت مذاهبهُ
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلواوفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلواوخرّبوا كلَّ ما يغنى وقد عمروا
والمرء يفرح بالأيام يقطعها
وَالمَرءُ يَفرَحُ بِالأَيّام يَقطَعهاوَكُلّ يَومٍ مَضى يَدنو مِن الأَجلِ
قلق الفرند مشطب فكانما
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّمايَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُأوحى وأوجزُ من إعادةِ نظرةٍ
الله قل وذر الوجود وما حوى
الِلّه قل وذر الوجود وما حوىإن كنتَ مرتاداً بلوغَ كمالِفالكلُّ دون اللَهِ إن حقّقتهُ
يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
يا حامِلي لا رَأَيتَ الدَهر إِقلالاًوَزادَكَ اللَهُ تَوفيقاً وَإِقبالاأَعطاكَ رَبُّكَ أَموالاً تَنالُ بِها