نصر طبيب ولكن لم يعد أحدا

نَصرٌ طَبيبٌ وَلَكِن لَم يَعُد أَحَداًإِلا وَساقَ إِلَيهِ طِبُّهُ الأَجَلافَظَلَّ يُنشِدُ وَالأَسقامُ تَنهَبُهُ

ابن عنين في كل زندقة

اِبنُ عُنَينٍ في كُلِّ زَندَقَةٍأَمسى وَأَضحى فِعالُهُ مَثَلالَم يَتَنَفَّس إِلا عَلى قَدَحٍ

رميت فلم تخط السهام الشواكلا

رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلاأَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلاأَجَدتَ فَيا للَهِ دَرُّكَ شاعِراً

قلت لما أزمع الحي الرحيلا

قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلاأَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلاقِف رُوَيداً بِالمَطايا ساعَةً

جرد اللحظ فكم في كبدي

جَرَّدَ اللحظَ فكَمْ في كَبِدِيوُفُؤَادِي منهُ جُرْحٌ ما اندمَلْوَجَرَى دَمعي دَماً نَصَّ على

وجازاني على شعر بشعر

وَجَازاني على شِعْرٍ بِشِعْرٍوَعَوَّضَني المُحَالَ عَنِ المُحالِوَلَستُ أَلومُهُ فِيما أَتاهُ

قالت جمعت لفاقة كسلا

قَالتْ جَمعْتَ لِفَاقَةٍ كَسَلافَانَهضْ وَقُمْ وادْأبْ لِهَمِّ العَائِلَهفَأَجبْتُ هَلْ تَدْرِين لي سَبباً فقا