قد بقينا مذبذبين حيارى
قَد بَقينا مُذَبذبينَ حَيارىنَطلُبُ الوَصلَ ما إِلَيهِ سَبيلُفَدعاوى الهَوى تَخفّ عَلَينا
حال يقل لمثلها
حال يَقِلُّ لمثلهاحلَّ العقابُ بأهلهاومصيبة عظمت علي
لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌإذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلالآثارِهِم إيثارُ كُلِّ متَيَّمٍ
لعمري لقد ذقت الهوى فوجدته
لَعَمري لَقَد ذُقتُ الهَوىَ فَوَجَدتُهُوَبَاطِنُهُ صَعبٌ وظاهِرُهُ سَهلُلَبِستُ الضَّنى لمّا تَحقَّقتُ بالهَوى
بني جشم ردوا فؤادي إنه
بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُبحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُوإِن ضلَّ عنكم فانشدوهُ على الحِمى
أصبت من الحساد أنفذ مقتل
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل
بِمَدحيَ لِلهادي النَبيِّ المُفَضَّلِ
وَأَلزَمتُهُ فِكري فَقُلتُ لِعُذَّلي
خليلي عجابا لمحصب وانزلا
خَليلَيَّ عجابا لمُحصَّبِ وانزلا
وَلا تَبغيا عَن خَيفِهِ مُتَحَوَّلا
فَأَكرِم بِهِ مَغنىً تَحَرّا مُنَزلا
صغير إذا عدت سني زمانه
صَغير إِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِوَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِهالَهُ الغُرة القَعساء وَالدَولة الَّتي
إن الذي ولى ففر بنفسه
إنّ الذي ولّى ففرٌ بنفسهللخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِتُحدى به القوداءُ وَهوَ يَظنُّها
إذا ضاق صدري
إذا ضاقَ صدريشكوتُ إلى اللَهونرجع لصبري