بلد قد خلت من الحسن حتى

بَلد قَد خَلَت مِن الحُسن حَتّىلا حَبيب إلَيهِ قَلبي يَميلُوَإِذا ما نَظمت شعراً فَقُل لي

عثرت يا دهر فهل من مقيل

عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْوَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْوَغَاضَ مائِي وَانْطَفَتْ جَذْوَتِي

هبت علي صبا تكاد تقول

هَبَّت عَلي صَبا تَكاد تَقولإنّي إِلَيكَ مِن الحَبيبِ رَسولُصَرَّفت أَخباري فَقُلت أحبّها

سرى برق المعرة بعد وهن

سَرى بَرقُ المَعرّةِ بَعدَ وَهنٍفَباتَ بِرامة يَصِفُ الكلالاشِجار كباً وَأَفراساً وَإِبلا

بدر تم له من الشعر هاله

بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْمَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُقَصُرَ اللَّيْلُ حِيْنَ وَلَّى وَلاَ غَرْ

خدمت بديوان المحبة ناظرا

خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِراعَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُوَحاسَبَ فَرْطُ السُّقْمِ جِسْمِي فَلَمْ تَكُنْ

تبأ لحماك التي

تَبّأ لِحُمَّاكَ الَتيكَسَتْ فُؤَادِي وَلَهَاهَلْ سَأَلَتْكَ حاجَةً

أمانا أيها القمر المطل

أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّعَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّيَزيدُ جَمالُ وَجْهِكَ كُلَّ يَوْمٍ