جزى الله عني ابن الغنية ضعف ما
جَزَى اللَّهُ عَنِّي ابنَ الغنيَّةِ ضعفَ مَاجَزَى مُحْسنٌ من خَلْقِهِ بِفِعَالِهِلَعَمْري لَقَدْ أوْلَى الجَميلَ تَبَرُّعاً
وأما وعيدك بالقولة التى
وَأَما وَعيدك بِالقَولة التي نَسج السَخفُ سربالهافَتلك الَّتي ضَربت مِصرَنا
وإِنك في نقد أشعارنا
وَإِنَك في نَقد أَشعارناعَلى جَرِّها ذَيل أَكمالهاوَتَركك أَشعارك المُضحِكا
في سورة الشعراء عذري واضح
في سورة الشُعَراء عذري واضحوَكَفى بِما نَصَ الكِتاب المُنزللَكن أَراك إِلى الملامة جانِحاً
وأنكم في نشركم لعيوبنا
وَأَنَكُم في نَشرِكُم لِعيوبِناوَطَيكُم ما أَنتُمُ بسبيلهكَأَعمى اِغتَدى مِمَن بِهِ دَل ساخِراً
يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا
يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاًالجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُلإِني تَلونت للدُنيا تَلونها
وإن طالب فراء بمعرفة
وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفةكَباحِثٍ طالِبٍ في رَملَةٍ وَشَلافيهِ السَخافة وَالبَغضاء لا جرم
قف على المنزل واسأل طلله
قِف عَلى المَنزل وَاِسأَل طَلَلَهمَن بِهِ بَعدَهُم قَد نَزَلهوَلِماذا رَحَل السُكّان عَن
شوقي يجل عن الوسائل
شَوقي يَجلُّ عَنِ الوَسائلوَهوَى ينزّه عَن مُماثِلشَوقي يُجدّدهُ الزَّمان
ألا ليت أمي أيم طول عمرها
ألا ليتَ أُمِّي أيمٌّ طول عمرِهافلم يقضِها ربِّي لمولىً ولا بَعلِويا ليتها لمّا قضاها لسيّدٍ