صنف من الترك والخدام قد بلغا

صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغابِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِفَسَعْدُ هَذا بِما قَد قُدَّ مِنْ دُبُرٍ

لو كنت يا من يلومني عادل

لَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْما كُنتَ فِيمَنْ هُوِيتُه عاذِلْأَصْبَحْتُ فِي خِدْمَةِ الغَرامِ وَلِي

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُمعَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُهابَسَطتَ لِباغي العُرفَ كَفّاً بَسيطَةً

إذا كان الشتاء فأنت شمس

إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌوَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّوَما تَدري إِذا أَعطيتَ مالاً

فخر الورى حيدري عم نائله

فَخرُ الوَرَى حَيدَرِيٌّ عَمَّ نائِلُهُكَنزُ الغِنَى كَهفُ أَمنِ الخائِفِ الوَجلِنَجمُ السُّهَى فَلَكِيَّاتٌ مَرَاتِبهُ

كم بين شطيك من ري لجانحة

كَم بَينَ شَطَّيكَ مِن رِيٍّ لِجانِحَةٍذابَت عَلَيكَ صَدىً يا وادِيَ العَسَلِوَما دَعاها إِلى وادٍ سِواكَ ظَما

لو كنت شاهده وقد غشي الوغى

لَو كُنتَ شاهِدَهُ وَقَد غَشِيَ الوَغىيَختالُ في دِرعِ الحَديدِ المُسبَلِلَرَأَيتَ مِنهُ وَالقَضيبُ بِكَفِّهِ

وعشي رائق منظره

وَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُقَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِوَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِ