أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاًلها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُوقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُني
يا خليلي من ذؤابة شيبان
يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبانَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُإنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْ
دهر دها قدر دارت نوائبه
دَهرٌ دَهَا قَدَرٌ دَارَت نَوَائِبُهُمَقنَى الثَّرَى فَاضِلٌ عَمَّت فَوَاضِلُهمُعطِي اللَّهَى نَبَوِيَّاتٌ مَنَاقِبُهُ
أوقفني ودي مع هاجر
أوقفني ودِّيَ مع هاجرٍيبخل بالدّرج وبالوصلوالله لا غررت من بعدها
تظل منه إبلي بالهوجل
تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ
في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
فلما رأونا باديا ركباتنا
فلمّا رأونا باديا ركباتناعلى موطنٍ لا يخلط الجد بالهزلتولّوا وخوف الطعن يلوء رؤوسهم
إن شعر الأمير بدر المعالي
إِنَّ شعرَ الأمير بدر المعاليوشقيق الندى وفرد الرجالنحنُ منه في روضةٍ وغديرٍ
وشادن مرضت أجفانه فغدا
وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَاقَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولافَمَاتَ قَلْبِي وما ماتَتْ لَوَاحِظُهُ
لما رأيت سلوي غير متجه
لَمَّا رأيتُ سُلُوِّي غيرَ مُتَّجِهٍوأَنَّ جُنْدَ اصْطِبَارِي عَادَ مَفْلُولادَخَلتُ بالرَّغمِ مِنِّي تحتَ طاعَتِكُمْ
لا بورك في العذول ما لي وما له
لا بُورِكَ في العذُولِ مَا لِي ومَا لَهُكَمْ يعذُلُنِي أَلْهَاهُ عَنِّي الوَلَهُلو يعذُرُنِي لَسَاغَ أنْ أُبَدِّلَهُ