يا خليلي من ذؤابة شيبان

يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبانَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُإنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْ

دهر دها قدر دارت نوائبه

دَهرٌ دَهَا قَدَرٌ دَارَت نَوَائِبُهُمَقنَى الثَّرَى فَاضِلٌ عَمَّت فَوَاضِلُهمُعطِي اللَّهَى نَبَوِيَّاتٌ مَنَاقِبُهُ

وشادن مرضت أجفانه فغدا

وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَاقَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولافَمَاتَ قَلْبِي وما ماتَتْ لَوَاحِظُهُ

لما رأيت سلوي غير متجه

لَمَّا رأيتُ سُلُوِّي غيرَ مُتَّجِهٍوأَنَّ جُنْدَ اصْطِبَارِي عَادَ مَفْلُولادَخَلتُ بالرَّغمِ مِنِّي تحتَ طاعَتِكُمْ

لا بورك في العذول ما لي وما له

لا بُورِكَ في العذُولِ مَا لِي ومَا لَهُكَمْ يعذُلُنِي أَلْهَاهُ عَنِّي الوَلَهُلو يعذُرُنِي لَسَاغَ أنْ أُبَدِّلَهُ