قل لمن فاقت البدور كمالا
قُلْ لِمَنْ فَاقَتِ البُدُورَ كَمَالاواستَطَالَتْ على الغُصُونِ اعتِدَالاوأَعَارَتْ مَهَا الفَلا النَّظَرَ الفَا
خاب من التوفيق لما احتمل
خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَلمُحالِفاً إدلاجَهُ والعَمَلهوَى إلى البَيتِ هوَت أُمُّهُ
ألا تستنطق الدمن الخوالي
أَلا تَسْتنطقُ الدِمَنَ الخَوَاليفَنَسْألُها عن الحيِّ الحِلالِأَبَتْ إلاَّ أَثَافي جَاثِمَاتٍ
وراء كما إن المصاب جليل
وراءَ كُما إنَّ المُصَابَ جَليلُوإنَّ البُكَا في مِثْلِهِ لَقَلِيلُألا فاتركَاني والبُكَاءَ ولو غَدَتْ
بكيتك لو أن الدموع تديل
بكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُمن الحزن أو يُطفَى بهن غليلُوناوحتُ فيك الوُرْقَ شجواً فلي إذا
قضيت العمر مداحا
قضيت العمر مدَّاحاًوهذا يا أخي الحالُفقير الوجه والكفّ
قلت يا بيضة الفلك
قلت يا بيضَةَ الفلكْهذه النفسُ هيتَ لكْأنا عرشٌ مهيأ
من كان يبطش بالرحمن فهو فتى
من كان يبطش بالرحمنِ فهو فتىكان التكرُّم هجيراً له فعلافاسأله إذ يقبض الدنيا ويبسطها
أماطت لثاما وأبدت هلالا
أَماطَت لِثاماً وَأَبدَت هِلالاًوَراشَت نِبالاً وَسَلَّت نِصالاوَمَنَّت مُحالاً وَغَنَّت مِطالا
أيا عضد الدين يا من غدا
أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدالِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلاوَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةً