إن شئت تنظرني وتنظر حالتي
إِنْ شِئْتَ تنظرني وتنظر حالتيقابل إِذا هبَّ النسيمُ قبولافتراه مثلي خفَّةً ولَطافَةً
أناجر الضأن ترياق من العلل
أنـاجـر الضـأن تـريـاق مـن العللوأصـحـن الرزّ فـيـهـا مـنتهى أمليأكلي غداءً وأكلي في العشاء على
سفرت فبرقعها حجاب جمال
سفرَتْ فبَرْقَعَها حِجابُ جَمالِوصحَتْ فرنّحَها سُلافُ دَلالِوجَلَتْ بظُلمةِ فرعِها شمسَ الضُحى
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلواهمُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلواودَرَّ درُّهُمُ من جيرةٍ معهم
فخر الورى ذو المعالي الباهرات علي
فَخرُ الوَرَى ذو المَعَالي البَاهِرَاتِ عَلِينَجمُ السُّهَى نَيّرٌ يَسمُو عَلَى زُحَلِلَيثُ الثَّرَى مَورِدٌ أَشهَى مِنَ العَسَلِ
اجتنب مطعوم عدس وبصل
اجتنب مطعوم عـدس وبصلفـي عـشـاء فـهو للعقل خبــلوعن البـيـسـار لا تحفل بــه
نبت بي أرضكم فرحلت عنها
نَبَتْ بي أرضُكُمْ فَرحلْتُ عَنهَافَخيرٌ من إِقَامَتِيَ الرَّحيلُإذَا ما ذُلَّ العَزيزُ بأرْضِ قَوْمٍ
ما حركت سكنات الأعين النجل
ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِإلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِرَنَتْ إلينا عُيونُ العِينِ من مُضَرٍ
تلثم بالعقيق على اللآلي
تلثّمَ بالعقيقِ على اللآليفغشّى الفجرَ من شفَقِ الجمالِوقنّعَ بالدُجى شمسَ المُحيّا
أما ومواضي مقلتيها الفواصل
أمَا ومَواضي مُقلتَيْها الفواصِلِلَتَشبيهُها بالبدرِ تَحصيلُ حاصِلِوياقوتِ فِيها إنّ جوهرَ جِسمِها