للمرء مالان إحسان وسيئة
للمرءِ مالان إِحسانٌ وسيئةٌكلاهُما من أولي الألباب مقبولُينيل هذا وذا من أهلِه كرماً
صحف الوفا مني إليك ومنك لي
صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ ليتترى ولكنْ ما لهنَّ مَنالفاَحسن بيَ الظن الذي أحسنتهُ
ولما زارني سحرا حبيب
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌبلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحالهرعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً
كأن رقوم الضرب طير حوائم
كأنَّ رقومَ الضربِ طيرٌ حوائمٌأتتْ تستقي منه ورُودَ الجداولِألستَ تراهُمْ قد أتاحوا لصيدها
سيد الرسل خير من قد تحلا
سيّد الرسلِ خيرُ من قد تحلاّبصفاتِ الكمال قَوْلاً وفِعْلاليلةُ المولدِ الشريف من الده
ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا
ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالاأَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالاساوَرَتْني نوازِعُ الشوق حتى
وابق واسلم لوجنة الدهر خالا
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالاطالِعاً في سما الزمان هِلالافتنال الكمالَ شيئاً فشيئاً
خير ما مقدم أفاض النوالا
خير مَا مقْدمٍ أفاضَ النَوالاوأجدَّ السرورَ حالاً فحالاحلَّ في مربعٍ خصيبٍ ولاقى
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيهاطفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلاطافَ مِنْ حولِها الجُناةُ فنادَتْ
رب ظبي مقرطق مذ تبدى
ربَّ ظبي مُقَرْطَقٍ مُذ تَبَدّىخلتَ بدراً من فوقه قد تلالالاح في الثغر جوهر من ثنايا