لكل كريم في البلاد أخلة
لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلةوَما لِبِخيل في الأَنام خَليل
ثقيل روح يزور في زمن
ثَقيل روح يَزور في زَمنلَو زار فيهِ الحَبيب ما قَبلا
ونكرم جارنا ما دام فينا
وَنُكرِمُ جارَنا ما دامَ فيناوَنُتبِعُهُ الكَرامَةَ حَيثُ مالا
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِبِذي الرَضمِ فَالرُمّانَتَين فأَوعالِوُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيُهُم
أقول إذا استكتبت صدر رسالة
أقول إذا اسْتكتبت صدر رسالةٍإلى آل فضل الله مأوى الفضائلأنا العبد يدعو الله في صدرِهِ لكم
وصلت إلى قصدي وسطر لي بما
وصلتُ إلى قصدِي وسطّر لي بماأحلّت وصولٌ واستقرَّ حصولولولا الندى الفخريّ في كلِّ حالةٍ
يا بروحي فارسا علقته
يا بِرُوحي فارساً علقتهخَنِث التهييفِ مَعْسول الدلالِأحْرزَ الحسنَ فلما نالَه
برح الخفاء فما لجدك معمل
بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُإِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُهو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّما
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِليالٍ بها باتَ الحبيبُ مُجالسي
صح واني نسيمنا باعتلاله
صَحَّ واني نسيمنا باعتلالهوتبدّا ربيعنا في اقتبالهوجلت جِدّةُ الرياضِ علينا