أسد تفر اليوم من أشبالها
أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِهالِتقلب الأَيّام في أَحوالِهاكانَت مَرابضها في جلق فَغَدَت
موله بك لا تجدي وسائله
موله بِكَ لا تُجدي وَسائِلَهُوَلا مِن الدَمع جاريهِ وَسائِلَهُعَزيز صَبر أَذَل الحُب مُهجَتَهُ
حقيقة ما تراه لمع آل
حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ آلٍفَما هَذا التَنافس في المَحالِيَلوح كَما يَلوح الدَهر حيناً
كأن الشعر روض قد جنته
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُفَهوم السابِقين إِلى الكَمالِوَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقايا
دعني من الشعر إن الشعر منقصة
دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصةبِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَللا تُدركنهُ وَإِن راقَت جَواهرهُ
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنامِن آخر يَقفو سَبيل الأَولحَتّى كَأن أَديمها مِما حَوَت
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍبِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلاأحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ
إليك رسول الله وجهت وجهتي
إِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتيلِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُوَلا نَصر إِلّا مِن جَنابك يُرتَجى
عد لربع منك خال
عُد لربع مِنكَ خالوَاِغتَرف فَيضَ نَوالأَنا يا عَبدي قَريب
رومي ذاك الحمى راعي العيون الشهل
رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهلاستر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهليا مَن لَهيب فِراقِهِ فاقَ حَرّ المهل