من مشبهي بين الصنا
من مشبهي بَينَ الصَناديد الفُحول مِن الرِجالمنشايَ تَحتَ سَرادق
ذات القرنفل والصبا عربيل
ذات القُرنفل وَالصِبا عَربيلُفي ظِلِها للطَيبات مقيلُتَهدي إِليَّ طَرائِفاً مِن نعمَةٍ
شكرا فإنك قد رزق
شُكراً فَإِنَّكَ قَد رُزقت أَبا الرِضا وَلَد الكَمالفَأَهناء بِنور أَبي الفَضا
أخا الريم ما هذي العيون القواتل
أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُبَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُفَماء حَياة ما تَحوز مَراشف
خذها سطورا إليك قد بعثت
خُذها سُطوراً إِلَيكَ قَد بُعِثَتتَروم للنَفس ما يُعللهافي طَي بيضا ظَلَت مِن وَلَهٍ
ما فات فات وليس تعلم ما الذي
ما فاتَ فاتَ وَلَيسَ تَعلم ما الَّذييَأتيكَ مِن قِبَل الزَمان المُقبللَم تَلقَ إِلّا مُدرِكاً أَو آخِراً
شكت إلى الروم أحياؤنا
شَكَت إِلى الرُوم أَحياؤُنامِن فِتية تَفتي عَلى جَهلِهافَأَرسَل الفتيا مَليك الوَرى
لحظات ترمي الحشا بنبال
لَحظات تَرمي الحَشا بِنبالقاتِلات وَلات حين قِتالوَخُدود كَالوَرد لَوناً وَطيباً
غشيت لليلى رسم دار ومنزلا
غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلاأَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلاتَكادُ مَغانيها تَقولُ مِنَ البِلى
وعمياء لم تجنح إلى الخير مرة
وَعَمياءَ لَم تَجنح إِلى الخَير مَرَةًوَلَم تَرَ شَيئاً مِن حَميد خِصالهِيَ النَفس لا كانَت وَلا كانَ فعلَها