خفض عليك فما الفؤاد بسالي
خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِساليوَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِدِمَنٌ عَلى عَرصاتِها عَقل البُكا
يا صاحبي لك من سقم ومن كبر
يا صاحبي لك من سقمٍ ومن كبرٍعنق متين وفي الخدّين تسهيلوطلعة شمل الخيلان وجنتها
أخوك البدر يا فلك المعالي
أَخوك البَدر يا فلكَ المَعاليوَنور المَجد يا رَوض الكمالِوَراحَتك الغَمامة وَهُوَ غَيث
إن الوزير أدام الله دولته
إِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُأَخبارُهُ سِيَرٌ في الناس تَنتَقِلُإِذ طَهَر الأَرض مِن كُفر الدُروز وَمِن
تناهى عنده الأمل
تَناهى عِندَهُ الأَمَلُوَقَصر دونَهُ العَذلُرَشاً يَفتَر عَن بَرد
دخلتم فأفسدتم قلوبا بملككم
دَخَلتُم فَأَفسَدتُم قُلوباً بِمُلكِكُمفَأَنتُم عَلى ما جاءَ في سورَةِ النَملِوَبِالعَدلِ وَالإِحسانَ لَم تَتَخلَّقوا
يا قائلا إذ رأى مرجي وحمرته
يا قائِلاً إِذ رَأى مَرجي وَحمرتَهُما كانَ أَحوَجَ هَذا المَرجَ لِلكُحُلِهُوَ اِحمِرارُ دِماءِ الرُوم سَيَّلَها
إن دعوني بسهيل
إِن دَعوني بِسُهَيلٍفَأَنا حَقّاً سُهَيلُقَد دَهاكُم مِن طُلوعي
تعودت قول الخير في كل حالة
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍوَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُوَلا أَعرِفُ الفَحشاءَ إِلّا بِوصفِها
هل وقفة بين الطلول
هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلولتَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِآهٌ عَلى زَمَن الشَبا