إن أشهروا السيف وإن أغمدوا
إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدواعَنهُ لَدى الهَيجاءِ لا يَعدِلُمَنصبك الفَضل وَأَنتَ الَّذي
صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولىوَما شَكَرت مِنكَ الخُدود وَلا الطَلاتَجَملت الدُنيا بِزُهدك وَاِزدَهَت
يا من إذا عثر الزمان أقاله
يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُعَزماً وَيسبق سيبُهُ الآمالاعَمت عَدالتك البَرية كُلَها
من عاذري في الحب من عاذل
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍيَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِيَسُومُنِي هَجراً لِمَن وَصلُه
يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها
يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبهابُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُأَهديكَ طرفاً وَمِن نَعماكَ كَم أَخَذَت
ومثقل يكفيك منه أنه
ومُثقّل يكفيكَ منه أنّهأضحَى يخف لديه كلّ مثقّلتشقى برؤيته العيون كأنّه
غريب وإني في العشيرة والأهل
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِأَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِوَأَصدق مِن أَصفيهِ وَدي مَداهن
ودائي من قبيلي براني
ودائي مِن قبيليٍّ بَرانيبطَلعتِه وبالطَّرفِ العليلِوقالوا من قبيلِ الوجدِ دائي
رضيت بنظرة بدل الوصال
رضيت بنظرة بدل الوصالِوما منت بها ذات الدلالِممنعةٌ كانَّ بمقلتيها
قد بشرتك بمصر بعض معاشر
قَد بَشَرتك بِمصرَ بَعض مَعاشرلَم يَعلَموا الأَقوال في تَأويلِهامَصرٌ أَقل نَدا أَياديك الَّتي