يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها

يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبهابُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُأَهديكَ طرفاً وَمِن نَعماكَ كَم أَخَذَت

ودائي من قبيلي براني

ودائي مِن قبيليٍّ بَرانيبطَلعتِه وبالطَّرفِ العليلِوقالوا من قبيلِ الوجدِ دائي

قد بشرتك بمصر بعض معاشر

قَد بَشَرتك بِمصرَ بَعض مَعاشرلَم يَعلَموا الأَقوال في تَأويلِهامَصرٌ أَقل نَدا أَياديك الَّتي