غالطتني بقولها
غالَطَتْنِي بقَوْلِهالي وقد برّحَ القِلَىسوف آتيكَ في الكَرى
دمنا بأكناف العقيق خوالي
دِمنَاً بأكناف العقيق خواليحييتِ من دِمَنٍ ومن أطلالِوسَقَتْ سماءُ الشوقِ رَبعكَ دائماً
طول فشوقي باعه أطول
طوِّلْ فشوقي باعُهُ أَطْولُولُمْ فلا أسمعُ لا أعقلُالحُبّ لا يخرجُ عَن مهجتي
أترى يسلوا الهوى وله
أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُعِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُمُغرمٌ في قلبهِ حَزَنٌ
بأبي قوام منك لم
بأبي قوامٌ منكَ لمْيحكِ الرّدَيْنيُّ اعتدالَهْولواحظ قد أُورِثتْ
أصخ لشكيتي وارفق
أصخْ لِشكيّتي وارفقْبجسْمٍ فيكَ قَد نحلاوقلْ لي من أحلَّ دَمي
أعضاد زيد الله في عنق الجمل
أَعضادُ زَيدِ اللَهِ في عُنقِ الجَمَل
قُبِّحَ ذاكَ جَمَلاً وَما حَمَل
أَلا تَرى إِلى اللَئيمِ المُحتَمَل
برح الشوق فواصل
برّح الشّوقُ فواصِلْأنْتَ عمّا بيَ غافلْزُرْ فأيّام المحبّين
هات عن أهل الحمى ما فعلوا
هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُواهل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلواإن يكونوا رحلوا عن ناظري
أغيرك يرجى لخطب نزل
أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْفَتُزجَى إليهِ ركابُ الأمَلْلقد فاز من كان في أمرِه