أما وهوى عصيت له العواذل

أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِللَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِلوَما سَمعي إِلى العُذّالِ مُصغٍ

فيم الجفا وعلام الصد والملل

فِيمَ الجفا وعَلاَمَ الصدُّ والمَلَلُما بَالُهَا انْقَطَعتْ ما بيْنَنا الرسلُشتان ما بيننا في الحُب حَظّكُم

أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا

أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلالِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلاوَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ