كنانة عز فوقت للعدى نصلا
كنانة عزّ فوَّقتْ لِلْعِدى نَصْلاًوغَايَةُ مجدٍ أطلعتْ لِلْعُلَى شبلاوأفق فخارٍ أطلعَ البدرَ زاهراً
أتيحت لداء في الفؤاد عضال
أُتيحَتْ لِداءٍ في الفؤادِ عُضالِرُباً بالظِّباءِ العاطِلاتِ حَوالِتُذيلُ دُموعَ العَيْنِ وهْيَ مَصونَةٌ
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُهاولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُهاوظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ
ألفت الندى والعامرية تعذل
ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُوممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُفلا تَعْذُليني يا بْنَةَ القوْمِ إنّني
أردد الظن بين اليأس والأمل
أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِوأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي إِلى العَذَلِوأسْألُ الطّيْفَ عنْ سَلْمى إذا قُبِلَتْ
أضاء بريق بالعذيب كليل
أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُفثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُتَناعَسَ في حِضْنِ الغَمامِ كأنّهُ
وإن التلقي بالقبول على الذي
وإنّ التّلقي بالقَبولِ على الّذيبه يَسْتدِلُّ المرءُ خيرُ دَليلومَا أمّةُ المختارِ من آلِ هاشمٍ
تجنى علينا طيفها حين أرسلا
تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلاوهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلايَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً
إيها فكم تهصر أغصان الضال
إيهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْوالعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ الآلْمنْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرْقالْ
هو طيفها وطروقه تعليل
هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُفمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُوكأنّ زَوْرَتَهُ تألُّقُ بارِقٍ