أنفنا لهم أن يساموا اللفاء
أَنِفنا لَهُم أَن يُساموا اللِفاءَبِشَجناءَ مِن رَحِمٍ توصَلُفَإِنّي اِمرُؤٌ مِن بَني عامِرٍ
يا من سقى من حنظل عسلا
يا مَن سقَى مِن حَنْظَل عَسَلاًأرَقْتَ في غيرِ طائلٍ عَسَلَكْ
سلام يسلى الفؤاد الشغيل
سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْوأشهى من الراحِ ممزوجةً
شمر الذيل وبادر للعمل
شمِّر الذيلَ وبادر للعملْوالزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْواسلكن طرقَ المعالي والتقى
سألت من الكريم من الرجال
سَألتُ مَن الكريمُ من الرجالِومَنْ يعطي الجزيلَ مِنَ النوالِومَنْ يقضِى حوائجنَا سريعاً
يتم سروري إن رأيتك مقبلا
يَتمُّ سروري إن رأيتك مقبلاًمن الشوقِ والدنيا سرورٌ وإقبالُإذا لم يكونَا فالحياةُ ذميمةٌ
أنت يا مقلتي أسقمت حالي
أنتِ يا مُقلتي أسقمْتِ حالِيبطموحٍ إلى ذوات الحِجَالِناعماتٍ منَعَّماتٍ حسانٍ
شربت شمولا من شتيت مشوبة
شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةًبشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُطمست الهوَى لما بَدا طالعُ الهُدى
فاتر الطرف كحيل
فاتِر الطرف كحيلُردفُه الفغَم الثقيلُخصرُه الواهِي النحيلُ
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتنيفقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلىنظرتَ فأوريتَ الغرامَ بمهجتي