أصغى مسامعه إلى عذاله
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِواعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍ
أهدى السلام إلى الكريم المفضل
أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِالبطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِزاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍ
إذا أقبلت دنيا تقاد بشعرة
إذا أقبلتْ دُنيا تقادُ بشعرةٍوإن أدبرتْ لم تَرْتِبط بالسلاسلِألم ترونّ اليعربيَّ بلعرباً
لا خير في مستقبل أو حاضر
لا خيرَ في مستقبلٍ أو حاضرٍفاسمعْ أخى كلاًّ ولا في أولِذهبتْ لذاذةُ أولاً فانظر ترى
إليك تباشير البشائر مقبله
إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْتَلوحُ بآفاقِ الهُدَى مُتهَلِّلَهْوعنْك أحاديثُ الهِباتِ صحيحةٌ
نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوافلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً
لا شغل لي في أول أو حاضر
لا شُغْلَ لي في أولٍ أو حاضرِلكنْ فؤادِي في هوَى المستقبلِفالنفسُ مولَعة بما قَدْ تَرتجِى
لله في الأرض أقوام قد اشتملوا
لِلهِ في الأرضِ أقوامٌ قد اشْتَملوابالعزّ واعتدلوا حقّاً وما عدلُواإن حدّثُوا صَدَقُوا أو كلّموا رَفَقُوا
نهنى إمام المسلمين بغرفة
نهنى إمامَ المسلمين بغرفةٍتعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِتعالتْ علوّاً سامِكاً في الذرى على
من يزن في حلم يكن جزاؤه
مَن يَزْنِ في حُلْمٍ يكُنْ جَزاؤُهفي حُكْمِ أهل الشَّرْعِ يُجْلَد ظِلُّهُ