أصغى مسامعه إلى عذاله

أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِواعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍ

إليك تباشير البشائر مقبله

إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْتَلوحُ بآفاقِ الهُدَى مُتهَلِّلَهْوعنْك أحاديثُ الهِباتِ صحيحةٌ

نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم

نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوافلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً