وغرير باهي المحيا أسيل
وغرير باهي المحيّا أسيلمُخجل للغزال بل والغزالهما أرى الصبّ ناظرا منهُ إلا
لله ساق مشرق
لله ساقُ مشرقمُتحمّلٌ عظم الكفللمّا بدا لي قُلتُ ذا
قد قلت عند وضوئه في غسله
قد قُلتُ عند وُضُوئه في غُسلهوجها لهُ كالبدر عند كمالهيا ليت بعضي كان كف يمينه
حتام باب رضاك عني مغلق
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌوعليه من طُول الجفا أقفالُهلا تركت جفاك عنّي ساعة
لله من أرمد كبدر
للّه من أرمد كبدرسألتهُ عندما تجلّىأصارمُ الجفن كلّ عمّا
أنا ابن الأكرمين أبا وأما
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاًوَلي فَوْقَ السُّها هِممٌ مُطِلَّهْكَثيرٌ بي أُمَيَّةُ في المَعالي
سهر صالح ينير العقولا
سهرٌ صالحٌ ينير العقولابليالٍ تَزيد نوماً ثقيلاطهِّرِ العقل بالسهاد فتدري
الذكر يحدث أشباحا مخيلة
الذكرُ يُحدِثُ أشباحاً مخيِّلةًللعقل والعقل لا ينفك معقولاعنه التصور موضوعاً ومرتفعاً
أيا وامقي ألبكر مريم لا تنوا
أيا وامقي ألبكرِ مريمَ لا تَنواوهدُّوا قلوباً حاربتها العواذلُوكونوا بأمنٍ وارتياحٍ وبهجةٍ
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عنوة
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عَنوةًفلم حُزتمُ عدلاً وحزتم به عدلاصدقتم ولكنَّ الزمان مواربٌ