يا نسيما نراه يروي الغليلا
يا نسيماً نراه يروي الغليلاسحَراً هل نراك تشفي العليلاعُج قليلاً مخيّماً بديارٍ
حلول حال أفرقنا مجالا
حلولٌ حال أفرقَنا مجالاهَصوراً يقنص الأُسدَ الدِّحالاتقمصْنا به جلبابَ حزمٍ
إن البتولة مريما قد كللت
إن البتولة مريماً قد كُلِّلتمن ربها في عرشه من غير لوْتُهدي مديحَ جمالِها وكمالها ال
سبيل الراهب الراجي برب
سبيل الراهب الراجي بربٍّعياناً أن يسام بكل فضلِففخر الناس ذو فضلٍ مسيحي
يا من حملت إله العاملين ومن
يا من حملتِ إلهَ العاملين ومنمنها تجسَّد ذا من غير ما رجلِبِكراً وَلدت وأنت البكر ذا عجبٌ
يا راهبا يبغي السلوك على وجل
يا راهباً يبغي السلوك على وجلْإذ يرقب الديان من قبل الأجلْإن رمتَ تشبيهاً بربك بعدما
اقطع بحزمك غصن الضر مبتكرا
اقطع بحزمك غصنَ الضر مبتكراًما دام عزمك يستدعيك بالأملِفإن تأخرت عن مغزاه كنتَ كمن
لقد نزل المولى العلي وهو رافل
لقد نزل المولى العليْ وهو رافلُبناسوتِ آدمْ دونه البدر آفلُوأشرق من مهد الرعاة موشَّحاً
سل أنت ذاتك إن تود حقيقة
سل أنتَ ذاتَك إن تودَّ حقيقةًتهديك علماً نحو غاية من سلكْفهُناكَ أسرٌ لا يُفَكُّ عِقابُه
نرى الأبرار قد سادوا جميعا
نرى الأبرار قد سادوا جميعاًبفضلهم على كل القبائلْوأنت أيا بتولة صرت فوقاً