سبع لي اليوم أيا بغيتي لم

سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأجْمَلُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ

ان يكن صبك المتيم قد دل

ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذليا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِ