غزال سبى عقلي شبا حر طرفه
غزالٌ سبى عقلي شبا حرّ طرفهوما بلغ القلبُ المراد من الوصليكلّفني حمل الصّدود وشرط من
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأجْمَلُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ
خليلي لا والله ما الدهر منصف
خَليليّ لا وَاللَهِ ما الدَهر مُنصِفوَلَيسَ لَهُ يَوماً عَلَيّ جَميليَقرب مني كل شَخص كرِهتُه
ان يكن صبك المتيم قد دل
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذليا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِ
ان عجتما باللوى يا صالحبي سلا
اِن عجتما بِاللَوى يا صالحِبَيّ سَلاعَن مَعهَد ما رَآه مُغرَم وَسلاأَو جِئتُما سحرا ذاكَ الحمى فقِفا
وعبد الرحيم جماع الأمور
وعبد الرحيم جِماعُ الأمورإليه انتهى اللَقَمُ المُعْمَلُإليه موارد أهل الخَصَاص
يا مليحا قد أبدع الله شكله
يا مَليحاً قَد أَبدَعَ اللَه شَكلَهُوَظَريفا لَم تَنظُر العَين مِثلَهاِنَّ لي حاجَة اِلَيكَ فَحقق
وكيف أبالي أو أحدث بالي
وكيف أبالي أو أحدِّثُ باليبفانٍ من الأعراض أخلَقَ بالِوهَب أنَّه في الحالِ يُصلح بالي
قضى قده جورا بتمليك مهجتي
قضى قدُّهُ جُورا بتمليكُ مهجتيفللّه قاض يرشُقُ الجور بالعدلودمعي عدلٌ في هواهُ مُبرّزٌ
في إذ جن ليلي
في إذ جنّ ليليبتُّ أساريه لالهوخفتُ صبحه يُغري