أدب الجمال
أرأيتَ رباتِ الجمالِينطقن بالدُّرر الغواليسلبت صحائفُهن ما
أجادير
وقفتُ أسائلها: ما لَها؟وأبكى على البُعد أطلالَها!سألتُ الرُّسومَ، كأن الرُّسومَ
حرروا النثر أيضا
حرَّرُوا الشعرَ من قُيود الخليلِوحَمَوْه من فاعل وفَعوللهمُ الله! ما لهم يَتْركون النـ
صانع الأجيال
قالوا: المعلمُ. قلت: لَستُ أُغاليإن قُلتُ: هذا صانِعُ الأَجيالِإن قلتُ: صوَّرها، وأَبَدَعَ خَلْقَهَا
قيس ولبنى
جلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِخريدةً من بنات الأعصر الأولِبعثت قيسًا ولبنى، يخطران على
ليس أهلاً للجميل
عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيلعلى الشُّعراء في شخص الوكيللقد كرَّمت أصغرهم مقامًا
تحية العراق
حَيَّيْتُ في شخص الجمالِيبلدا حوى شَطرَ الجمالِبلدًا أحنُّ لساكنيـ
عودة المحارب
اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حوليواتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّيواصْدَحِي، يا جنادلَ النهر، تَحتِي
أيتها الأشباح
لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟ولماذا طرقتِ بابيَ ليلَا؟لاتَ حين المزار أيتها الأشباحُ،
النهر الظامئ
طالَ انتظارُكِ بين اليأسِ والأملِيا كعبةَ المجدِ، حَيِّي موكبَ البطلِهذا المآبُ المُرجَّى شُقَّةً قَصُرَتْ