راقصة الحانة
سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْتعانقُ آلهةً في الخيالْمُجَرَّدَةً حَسِبَتْ أَنها
سؤال وجواب
تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟فقلتُ لها وقد هَمَّتْ بكأسي
أحلام عاشقة
يا للعذوبةِ، يا حبيــبي، حين أهبطُ للنَّهَرْكيْ أستحمَّ وأنتَ تمـ
لا تخدعوني بالمنى
أفتَلَك عاقبتي وذاك مآلي؟خُطُّوا المضاجِعَ، وادفِنوا آماليلا تخدعوني بالمنى وحديثها
عزاء عزاء أيها الشهم واحتسب
عَزاء عَزاء أَيُّها الشَهم وَاِحتسبوَأَيقن بِأَن اللَه ما شاءَ يَفعَلتَجلد وَلا تَبد التَضجر وَالأَسي
أيا دهر جل الخطب كيف تعللى
أَيا دَهر جَل الخَطب كَيفَ تَعللىوَكَيفَ سُروري وَهُوَ عَني بِمَعزلوَأَنتَ خَؤون لا تَزال مُعانِداً
أكرم بهذا البيت بيت مكارم
أَكرم بِهَذا البَيت بَيت مَكارمأَنشاه صاحبه بِحُسن تَجملوَبِناءه مُذ تَمَ قُلت مُؤرِخاً
إليك المعالي تنتمي والفضائل
إِلَيكَ المَعالي تَنتَمي وَالفَضائلوَمِنكَ إِلى العَليا تَتَم الوَسائلوَفيكَ جَميع المُكرمات تَكامَلَت
يا عليا إني المعالي ترقى
يا عَلياً إِني المَعالي تَرقىلَكَ بَشر بِما بِلَغت جَميلدُمت في رفعة وَحُسن اِبتِهاج
سعو الهنا لاحت بأعظم مولد
سُعو الهَنا لاحَت بِأَعظَم مَولدلِنجل كَريم الأَصل خَير مبجللِوالده البُشرى بعز وَجوده