راقصة الحانة

سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْتعانقُ آلهةً في الخيالْمُجَرَّدَةً حَسِبَتْ أَنها

سؤال وجواب

تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟فقلتُ لها وقد هَمَّتْ بكأسي

أحلام عاشقة

يا للعذوبةِ، يا حبيــبي، حين أهبطُ للنَّهَرْكيْ أستحمَّ وأنتَ تمـ

لا تخدعوني بالمنى

أفتَلَك عاقبتي وذاك مآلي؟خُطُّوا المضاجِعَ، وادفِنوا آماليلا تخدعوني بالمنى وحديثها