قصيدة الرضا

علَّمتني الحياةُ أن أتلقّىكلَّ ألوانها رضاً وقبولاورأيتُ الرِّضا يخفِّف أثقا

آنست نور الله

آنست نور الله جلَّ جلالهومشيت حيث مشي النبُّي وآلهوبلغت أحسن ما تمني مسلم

قد طاب لي مقيلي

قَد طابَ لي مَقيَليفي سَهلِكِ الجَميلِفي ظِلِّكِ الظَليلِ

تنقلي تنقلي

تَنَقَّلي تَنَقَّلي
مِن جَدوَلٍ لِجَدوَلِ
جاموسَتي يا ساحِرَه

أنس الطبيعة

جلستُ على بساط من رمالِخلالَ العُشْب والماءِ الزُّلالِوقد رقَّ النسيم، فكانَ أشهى

مبايعة الفاروق

النيل تحملُ سبطَ إسماعيلاَأرأيتَ نيلاً جاء يحمل نيلاً؟لو كانت الأملاكُ تحدو مركبًا

تحية الكويت

قُمْ، حَيِّ فاتنةَ الجمالِبالشِّعْر كالسِّحْر الحلالِحَيِّ الكُوَيْتَ، وقل لها: