لحاك الله ثم لحاك حقا
لَحاكَ اللَهُ ثُمَّ لَحاكَ حَقّاًأَباً وَلَحاكَ مِن عَمٍّ وَخالِفَنِعمَ الشَيخُ أَنتَ عَلى المَخازِي
منعنا على رغم القبائل ضيمنا
مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنابِمَرهَفَةٍ كَالمِلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِضَرَبناهُمُ حَتّى اِستَباحَت سُيوفُنا
سماه معشره أبا حكم
سَمّاهُ مَعشَرُهُ أَبا حَكَمٍوَاللَهِ سَمّاهُ أَبا جَهلِفَما يَجيءُ الدَهرَ مُعتَمِراً
وقافية عجت بليل رزينة
وَقافِيَةٍ عَجَّت بِلَيلٍ رَزينَةٍتَلَقَّيتُ مِن جَوِّ السَماءِ نُزولَهايَراها الَّذي لا يَنطِقُ الشِعرَ عِندَهُ
كنا ملوك الناس قبل محمد
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍفَلَمّا أَتى الإِسلامُ كانَ لَنا الفَضلُوَأَكرَمَنا اللَهُ الَّذي لَيسَ غَيرَهُ
هل تعرف الدار عفا رسمها
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَهابَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِبَينَ السَراديحِ فَأُدمانَةٍ
ولقد بكيت وعز مهلك جعفر
وَلَقَد بَكَيتُ وَعَزَّ مَهلِكُ جَعفَرٍحُبَّ النَبِيِّ عَلى البَرِيَّةِ كُلِّهاوَلَقَد جَزِعتُ وَقُلتُ حينَ نُعيتَ لي
إن ثقيفا كان فاعترفوا به
إِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِلَئيماً إِذا ما نُصَّ لِلُّؤمِ مَعقِلُوَأَغضوا فَإِنَّ المَجدَ عَنكُم وَأَهلُهُ
بئس ما قاتلت خيابر عما
بِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّاجَمَعَت مِن مَزارِعٍ وَنَخيلِكَرِهوا المَوتَ فَاِستَبيحَ حِماهُم
اللؤم خير من ثقيف كلها
اللُؤمُ خَيرٌ مِن ثَقيفٍ كُلِّهاحَسَباً وَما يَفعَل لَئيمٌ تَفعَلِوَبَنى المَليكُ مِنَ المَخازي فَوقَهُم