إذا الثقفي فاخركم فقولوا
إِذا الثَقَفِيُّ فاخَرَكُم فَقولواهَلُمَّ فَعُدَّ شَأنَ أَبي رِغالِأَبوكُم أَلأَمُ الآباءِ قِدماً
جاءت مزينة من عمق لتنصرهم
جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لِتَنصُرَهُماِنجي مَزينَةُ في أَستاهِكِ الفُتُلُفَكُلُّ شَيءٍ سِوى أَن تَذكُروا شَرَفاً
رب خالة لك بين قدس وآرة
رُبَ خالَةٍ لَكَ بَينَ قُدسَ وَآرَةٍتَحتَ البَشامِ وَرَفغُها لَم يُغسَلِتَسعى وَتَرقُصُ حَولَ أَيرِ حِمارِها
يا حار في سنة من نوم أولكم
يا حارِ في سِنَةٍ مِن نَومِ أَوَّلِكُمأَم كُنتَ وَيحَكَ مُغتَرّاً بِجِبريلِأَم كُنتَ يا بنَ زِيادٍ حينَ تَقتُلُهُ
أجدك لم تهتج لرسم المنازل
أَجِدَّكَ لَم تَهتَج لِرَسمِ المَنازِلِوَدارِ مُلوكٍ فَوقَ ذاتِ السَلاسِلِتَجودُ الثُرَيّا فَوقَها وَتَضَمَّنَت
شهدت بإذن الله أن محمدا
شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداًرَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُوَأَنَّ أَبا يَحيى وَيَحيى كِلَيهِما
أبلغ عبيدا بأن الفخر منقصة
أَبلِغ عُبَيداً بِأَنَّ الفَخرَ مَنقَصَةٌفي الصالِحينَ فَلا يَذهَب بِكَ الجَذَلُلَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُم
ما كثرت بنو أسد فتخشى
ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشىلِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُقُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ
أبني الحماس أليس منكم ماجد
أَبَني الحِماسِ أَلَيسَ مِنكُم ماجِدٌإِنَّ المُروءَةَ في الحِماسِ قَليلُيا وَيلَ أُمِّكُمُ وَوَيلَ أَبيكُمُ
علمتك والله الحسيب عفيفة
عَلِمتُكَ وَاللَهُ الحَسيبُ عَفيفَةًمِنَ المُؤمِناتِ غَيرَ ذاتِ غَوائِلِحَصاناً رَزانَ الرِجلِ يَشبَعُ جارُها