تسمع الرعد في المخيلة منها
تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنهاكَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِوَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً
فإن تك غبراء الجنينة أصبحت
فَإِن تَكُ غَبراءُ الجَنينَةِ أَصبَحَتخَلَت مِنهُمُ وَاِستُبدِلَت غَيرَ إِبدالِ
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌعَلى الخائِفِ المَطلوبِ كِفَّةُ حابِلِ
أقدك الغصن أم الذابل
أَقَدَّكَ الغصنُ أَم الذابلُومُقْلتاك الهندُ أَم بابلُسِحْران هذا طاعنٌ ضاربٌ
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّنيأُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلاذَريني وَعِلمي بِالأُمورِ وَشيمَتي
أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا
أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاًوَأَقَلُّ وَجْدِي أَنْ أَذُوبَ نُحُولاكَمْ أَكْتُمُ الشُّوْقَ الْمُبَرِّحَ وَالْهَوى
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌكانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَلوَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ
أسألت رسم الدار أم لم تسأل
أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِبَينَ الجَوابي فَالبُضَيعِ فَحَومَلِفَالمَرجِ مَرجِ الصُفَّرَينِ فَجاسِمٍ
أهاجك بالبيداء رسم المنازل
أَهاجَكَ بِالبَيداءِ رَسمُ المَنازِلِنَعَم قَد عَفاها كُلُّ أَسحَمَ هاطِلِوَجَرَّت عَلَيها الرامِساتُ ذُيولَها
ألا أبلغ أبا مخزوم عني
أَلا أَبلِغ أَبا مَخزومَ عَنّيوَبَعضُ القَولِ لَيسَ بِذي حَويلِأَما وَأَبيكَ لَو لَبَّثتَ شَيئاً