يخاف أبي جنان العدو

يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّوَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُفَلا وَأَخيكَ الكَريمِ الَّذي

أرح يمينك مما أنت معتقل

أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُأَمْضَى الأَسِنَّةِ ما فُولاذُهُ الكَحَلُيَا مَنْ يُرِيني المَنَايَا وَاسْمُهَا نَظَرٌ

لست من المعشر الأكرمي

لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمينَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِوَلَيسَ أَبوكَ بِساقي الحَجي

أضر بجسمي مر الدهور

أَضَرَّ بِجِسمِيَ مَرُّ الدُهورِوَخانَ قِراعَ يَدي الأَكحَلُوَقَد كُنتُ أَشهَدُ عَينَ الحُروبِ

تمنى جبير أن يسود كما رجا

تَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجارُجوعَ الشَبابِ ذاهِبُ العَقلِ مُثكَلُوَمِن قَبلِهِ أَعيا أَباهُ فَلَم يَزَل

أقام على عهد النبي وهديه

أَقامَ عَلى عَهدِ النَبِيِّ وَهَديِهِحَوارِيُّهُ وَالقَولُ بِالفِعلِ يُعدَلُأَقامَ عَلى مِنهاجِهِ وَطَريقِهِ

لو كان سعد يوم مكة خافكم

لَو كانَ سَعدٌ يَومَ مَكَّةَ خافَكُملَأَكثَرَ فيكُم قَبلَ أَن يُؤسَرَ القَتلابِعَضبٍ حُسامٍ أَو بِصَفراءَ نَبعَةٍ

جمحت بنو جمح لشقوة جدهم

جَمَحَت بَنو جَمحٍ لِشِقوَةِ جَدِّهِمإِنَّ الذَليلَ مُوَكَّلٌ بِذَليلِقُتِلَت بَنو جَمحٍ بِبَدرٍ عَنوَةً

يا عين جودي بدمع منك أسبال

يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِوَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِلا تَعِدانِيَ بَعدَ اليَومِ دَمعَكُما