نحن ضربناكم على تنزيله
نحنُ ضربناكُم على تنزيله
فاليوم نضربكُم على تأويله
ضرباً يُزيلُ الهامَ عن مقيلهِ
جزى الله خيرا عن بلال وصحبه
جزى اللَه خيراً عن بلالٍ وصحبهِعتيقاً وأخزى فاكِهاً وأباجَهلِعشيةَ همّا في بلالٍ بسوءَةٍ
صدق الله وهو للصدق أهل
صدقَ اللَه وهوَ للصدقِ أَهلٌوتعالى ربي وكان جَليلاربِّ عجل شهادةً لي بقتلٍ
أقسمت يا جبريل يا ميكال
أقسَمتُ يا جبريلُ يا ميكالُ
لا يغلبنا معشرٌ ضُلالُ
إنا على الحقِّ وهم جُهّالُ
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُقَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُأَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا
لمن طلل عاف بذات السلاسل
لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِكَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِتَبَدَّت بِهِ الريحُ الصَّبا فَكَأَنَّما
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداًيَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُفَقُلتُ لَهُ قُم يا لَكَ الخَيرُ أَدِّها
سأمدح مالكا في كل ركب
سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكبلَقيتُهُم وَأَترُكُ كُلَّ رَذلِفَما أَنا وَالبكارَةُ أَو مَخاضٌ
وقائلة لا يبعد الله ضابئا
وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاًإِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْهَمَمْتُ ولمْ أَفعلْ وكِدْتُ وليتَني
من سره النيك بغير مال
مَن سَرَّهُ النَيكُ بِغَيرِ مالٍفَالغُبَرَيّاتُ عَلى طِحالِ