عندي لأهل الحمى والركب مرتحل

عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُقَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُأَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا

لمن طلل عاف بذات السلاسل

لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِكَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِتَبَدَّت بِهِ الريحُ الصَّبا فَكَأَنَّما

أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا

أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداًيَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُفَقُلتُ لَهُ قُم يا لَكَ الخَيرُ أَدِّها

سأمدح مالكا في كل ركب

سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكبلَقيتُهُم وَأَترُكُ كُلَّ رَذلِفَما أَنا وَالبكارَةُ أَو مَخاضٌ

وقائلة لا يبعد الله ضابئا

وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاًإِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْهَمَمْتُ ولمْ أَفعلْ وكِدْتُ وليتَني