إني إذا ما الأمر بين شكه

إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُوَبَدَت بَصائِرُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُتَرى اللُّؤمَ فيهِم لائِحاً في وُجوهِهِم

وليلى حبيب في بغيض مجاذب

وَلَيلى حَبيب في بَغيضٍ مُجاذِبٍفَلا أَنتَ نائِيَهُ وَلا أَنتَ نائِلُهفَدَع عَنكَ لَيلى قَد تَوَّلَت بِنَفعِها

ألا من مبلغ عني رسولا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاًعُبَيدَ اللَهِ إِذ عَجِلَ الرِسالاتَعاقَلَ دونَنا أَبناءُ ثَورٍ

أتهجر نعما أم تديم لها وصلا

أَتَهجُرُ نُعماً أَم تُديمُ لَها وَصلاوَكَم صَرَمَت نُعمٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلاإِذا أَنتَ عَزَّيتَ الفُؤادَ عَن الصِبا

إليك سعيد الخير جابت مطيتي

إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتيفُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُبأَشعثَ مِن طُولِ السُرى عَسَفَت بِهِ