فلما التقينا وكان الجلاد
فَلَمّا اِلتَقَينا وَكانَ الجِلادُأَحَبّوا الحَياةَ فَوَلّوا شِلالا
إني إذا ما الأمر بين شكه
إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُوَبَدَت بَصائِرُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُتَرى اللُّؤمَ فيهِم لائِحاً في وُجوهِهِم
إن امرأ قد سار تسعين حجة
إن امرأ َقد سار تسعينَ حِجةإلى مائة لم يسأم العيش جاهلُأتت مائتان غير عشر وفاءها
ألا حي ربعا باللديد المقابل
ألا حي ربعا باللديد المقابليهيج الهوى من بين تلك المنازلِيهيج الذي قد كان من سالف الصبا
مررت على حدثي بزمان بعدما
مررت على حدثي بزمان بعدماتقطع أقران الصبا والوسائلُفكنت كظبي مفلت ثم لم يزل
وبردا ابن ماء المزن عمي اكتساهما
وَبُردا اِبنِ ماءِ المُزنِ عَمّي اِكتَساهُمابِعِزِّ مَعَدٍّ حينَ عُدَّت مَحاصِلُهرَآهُ كِرامُ الناسِ أَولاهُمُ بِهِ
وليلى حبيب في بغيض مجاذب
وَلَيلى حَبيب في بَغيضٍ مُجاذِبٍفَلا أَنتَ نائِيَهُ وَلا أَنتَ نائِلُهفَدَع عَنكَ لَيلى قَد تَوَّلَت بِنَفعِها
ألا من مبلغ عني رسولا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاًعُبَيدَ اللَهِ إِذ عَجِلَ الرِسالاتَعاقَلَ دونَنا أَبناءُ ثَورٍ
أتهجر نعما أم تديم لها وصلا
أَتَهجُرُ نُعماً أَم تُديمُ لَها وَصلاوَكَم صَرَمَت نُعمٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلاإِذا أَنتَ عَزَّيتَ الفُؤادَ عَن الصِبا
إليك سعيد الخير جابت مطيتي
إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتيفُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُبأَشعثَ مِن طُولِ السُرى عَسَفَت بِهِ