وقد علم الحي اليمانون أنكم
وَقَد عَلِمَ الحَيُّ اليمانونَ أَنَّكُمغَريبونَ فيهم لا فُروعٌ وَلا أَصلُيَموتونَ هُزلاً في السنين وَأَنتمُ
تهددني عجل وما خلت أنني
تُهَدِّدُني عِجلٌ وَما خِلتُ أَنَّنيخَلاةٌ لِعجلٍ وَالصَليبُ لَها بَعلُوَما خِلتُني وَالدَهرُ فيهِ عَجائِبٌ
تداركني بشر بن مروان بعدما
تداركَني بِشرُ بنُ مَروانَ بَعدَماتَعاوَت إِلى شِلوى الذَئابُ العَواسِلُغِياثُ الضِعافِ المُرملينَ وَعِصمَةُ ال
وركب يحبون الرقاد بعثتهم
وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْعَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِوَقُمْتُ إلى حرْفٍ كَأنَّ قُتُودَهَا
خلائق فينا من أبينا وجدنا
خَلاَئِقُ فِينَا مِنْ أبِينَا وَجَدّنَاكَذَلِكَ طِيبُ الفَرْعِ يَنْمِي على الأصْلِ
جعدة بكية ولا تسأمي
جَعْدَةُ بَكِّيةِ وَلاَ تَسْأمِيبَعْدَ بُكَاءِ المُعْوِلِ الثَّاكِلِعَلَى ابْنِ بِنْتِ الطَّاهِرِ المُصطَفَى
إذا الله عادى أهل لؤم ورقة
إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍفَعَادَى بَنِي العَجْلاَنِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِلِقَبِيِّلَةٌ لاَ يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍ
متى نلقكم عاما يكن عام علة
مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍوَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُفَواللهِ مَا نَدْرِي أمَا عِنْدَكُمْ لَنَا
لقد جعل الليل الطويل لنأيها
لَقَدْ جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ لِنَأيِهَاعَلَيَّ بِرَوْعَاتِ الْهَوَى يَتَطَاوَلُإذَا مَا اعْتَرَتْنِي لَوْعَةٌ زَادَ ذِكْرُهَا
إذا الشمس ضحت متنها يستعده
إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُلِحَدّ الضحَى أحْوَى الشَّرَاسِيفِ أكْحَلُ