لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌوَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِوَلا ضَمَّها السُلطانُ قَسراً لِدَعوَةٍ
ما للمنية لا تزال ملحة
ما لِلمَنِيَّةِ لا تَزالُ مُلِحَّةًتَعدو عَلَيَّ وَما أُطيقُ قِتالَهاتَسقي المُلوكَ بِكَأسِ حَتفٍ مُرَّةٍ
كيف بدهر لا يزال يرومني
كَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُنيبِداهِيَةٍ فيها أَشَدُّ مِنَ القَتلِوَكَيفَ بِرامٍ لا تَطيشُ سِهامُهُ
شكونا إليك الجهد في السنة التي
شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتيأَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِوَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ بِأَهلِهِ
أقول لحرف قد تخون نيها
أَقولُ لِحَرفٍ قَد تَخَوَّنَ نَيَّهادُؤوبُ السُرى إِدلاجُهُ وَأَصائِلُهعَلَيكَ بِقَصدٍ لِلمَدينَةِ إِنَّها
فإن له كفين في راحتيهما
فَإِنَّ لَهُ كَفَّينِ في راحَتَيهِمارَبيعُ اليَتامى وَالمَساكينِ وابِلُهإِذا بَلَغَت بي خالِداً وَهيَ لَم تَقُم
ترى كل منشق القميص كأنما
تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّماعَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُهسَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُ
ولما رأت ما كان يأوي ورائها
وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَهاوَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُهكَبابٌ مِنَ الأَخطارِ كانَ مُراحُهُ
كشفت عن الأبصار كل عشا بها
كَشَفتَ عَنِ الأَبصارِ كُلَّ عَشاً بِهاوَكُلُّ قَضاءٍ جائِرٍ أَنتَ عادِلُهوَقَد عَلِمَ الظُلمُ الَّذي سَلَّ سَيفَهُ
لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم
لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُمبَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِوَإِن كُنتُمُ نَوكى فَما أُمَّهاتُكُم