وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَتعَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُهاتُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدىبِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُهابِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَت
إذا اعتركت في راحتي كل مجمد
إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍمُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُهامَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى
وإن كان قد صلى ثمانين حجة
وَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةًوَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُهالَئِن نَفَرُ الحَجّاجِ آلُ مُعَتِّبٍ
أجندل لولا خلتان أناختا
أَجَندَلُ لَولا خِلَّتانِ أَناخَتاإِلَيكَ لَقَد لامَتكَ أُمُّكَ جَندَلُحَمامَةُ قَلبٍ لا يُقيمُكَ عَقلُهُ
أنبئت أن العبد أمس ابن زهدم
أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍيَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِفَإِنَّ بُغائي إِن أَرَدتَ بُغايَتي
لفلج وصحراواه لو سرت فيهما
لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِماأَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُوَراحِلَةٍ قَد عَوَّدوني رُكوبَها
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
لَأَسماءَ إِذ أَهلي لِأَهلِكِ جيرَةٌوَإِذ كُلُّ مَوعودٍ لَها أَنتَ آمِلُهتَسوفُ خُزامى الميثِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
تأبد من ليلى حصيد إلى تبل
تأبد من ليلى حصيدٌ إلى تُبَلْفدو حُسُم فالقطقطانةُ بالرِّحَلْإلى الكِمْع فالاْوداةِ قفر جنوبها
لها صاحبا فقر عليها وصادع
لَها صاحِبا فَقرٍ عَلَيها وَصادِعٌبِها البيدَ عادِيٌّ ضَحوكٌ مَناقِلُهتُريدُ مَعَ الحَجِّ وَاِبنِ لَيلى كِلاهُما